
محمد أحمد كيلاني
عادة ما تندلع بين الحين والآخر، وتقذف أطنانًا من الرماد، فهل تعلم أن هناك 1500 بركان نشط حول العالم؟ وتظهر السجلات أن حوالي 500 منها قد اندلعت خلال تاريخ البشرية، مع ما يقرب من 20 بركانًا نشطًا في وقت واحد، من فيزوف إلى جبل فوجي، نعرض لكم هنا في مستبشر بعضًا من أكثر البراكين نشاطًا في العالم.
من أكثر البراكين نشاطًا.. جبل سينابونج (إندونيسيا)
يقع جبل سينابونج في شمال سومطرة في منطقة “حزام النار”، وهي منطقة على شكل حدوة حصان وترتبط بمعظم الزلازل والانفجارات البركانية في هذا البلد الآسيوي، وكان جبل سينابونج الذي يبلغ ارتفاعه 2600 متر خاملاً لأكثر من 400 عام قبل أن يخرج عن صمته وذلك في عام 2010.
ومنذ ذلك الحين، كانت هناك عدة انفجارات كبيرة، وفي 2 مارس من عام 2021، أطلق هذا البركان المخيف سحابة رماد ضخمة وصل ارتفاعها إلى 5 كيلومترات.
وقد نصح العلماء الموجودين هناك في المنطقة، بالبقاء على بعد 3 كيلومترات على الأقل من البركان، حتى لا تقع أي إصابات.
فيزوف (إيطاليا)
على شكل مخروط، يرتفع “جبل فيزوف” ويلوح فوق مدينة نابولي في جنوب إيطاليا.
وقد تشكلت تلك الحفرة الواسعة في قمته خلال الثوران الأخير في عام 1944، وليس السؤال المثالي هنا ما إذا كان البركان سيثور مرة أخرى، بل متى تعرضت مدينة بومبي الرومانية التي كانت مزدهرة ذات يوم، والواقعة عند القاعدة الجنوبية الشرقية لجبل فيزوف، للدمار بسبب ثوران بركاني عام 79 بعد الميلاد.
في ذلك الوقت قذف البركان الرماد والصخور البركانية، وعندما أعيد اكتشاف المدينة بعد حوالي 2000 عام، كان كل شيء من المباني إلى الطعام إلى المجوهرات محفوظًا ومتحجرًا تمامًا.
من أكثر البراكين نشاطًا إيجافجالاجوكول (أيسلندا)
مثلكم تماماً في عام 2010، واجه قراء الأخبار حول العالم صعوبة في نطق اسم البركان الجليدي الأيسلندي الذي شل حركة الطيران في أوروبا.
وقد قذف إيجافجالاجوكول سحبًا ضخمة من الرماد ظلت معلقة في الهواء لأكثر من ستة أيام، وعلى الرغم من خطورة المشي على الغطاء الجليدي الذي يغطي البركان، إلا أنه يمكن للمتنزهين استكشاف التضاريس الصخرية من على مسافة 25 كيلومترًا من سلسلة جبال تمتد بين نهري إيافيالايوكل، وميردالجوكول الجليديين، وحفر وتدفق الحمم البركانية التي تشكلت عام 2010 الثوران، وهي مخيفة وجميلة على حد سواء، على الرغم من أن أسماؤها صعبة النطق تمامًا.
جبل فوجي (اليابان)
يقع جبل فوجي على بعد حوالي 100 كيلومتر من العاصمة طوكيو، وهو القمة الأكثر شهرة في اليابان، وقد يقول البعض أنه من الأفضل رؤية القمم المغطاة بالثلوج من مسافة بعيدة.
فلقد تأخر ثوران “فوجي سان”، كما يطلق عليه محليًا، منذ فترة طويلة، فقد كانت آخر مرة حدث فيها ذلك كانت في عام 1707،ويمتد موسم التسلق الرسمي من يوليو إلى منتصف سبتمبر، وذلك عندما يكون الطقس معتدلًا نسبيًا.
وفي العادة، هناك العشرات من الكبائن الجبلية على مسارات مختلفة توفر أماكن إقامة للمبيت والإفطار للزوار الذين يبقون طوال الليل ثم يصعدون إلى الجبل في الصباح قبل أن تغطيه السحب.
فكل هذه الجبال وغيرها تحتوي على براكين غاضبة، يمكن أن تنطلق في أي وقت، فلا يغرك جمال شكلها المخروطي، ففي داخلها غضب كبير.
أقرأ أيضاً.. المكان الذي يحدث فيه البرق بشكل أكبر على كوكبنا