أخبار مستبشر

المنتخبات التي غادرت كأس العالم 2026.. وداع مبكر وأحلام انتهت قبل الأدوار الإقصائية

شهدت بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مفاجآت عديدة منذ انطلاق منافسات دور المجموعات، إذ ودعت عدة منتخبات البطولة مبكرًا رغم طموحاتها الكبيرة، بينما نجحت منتخبات أخرى في حجز مقاعدها إلى دور الـ32 في النسخة الأولى من المونديال التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا.

ومع اقتراب انتهاء منافسات دور المجموعات، أصبحت قائمة المنتخبات التي غادرت كأس العالم 2026 أكثر وضوحًا، بعدما حُسمت هوية عدد من الفرق التي فقدت فرصها في مواصلة المشوار، سواء بسبب النتائج السلبية أو قوة المنافسة داخل مجموعاتها.

المنتخبات التي غادرت كأس العالم 2026 حتى الآن

بحسب آخر تحديثات البطولة، بلغ عدد المنتخبات التي ودعت كأس العالم حتى الآن 13 منتخبًا، وهي:

هايتي، بنما، كوراساو، تركيا، تونس، الأردن، قطر، السعودية، العراق، التشيك، اسكتلندا، أوروغواي، نيوزيلندا. وتشير النتائج إلى أن هذه المنتخبات لم تتمكن من حجز أحد المركزين الأول أو الثاني في مجموعاتها، كما أخفقت في المنافسة على بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث المؤهلة إلى دور الـ32.

صدمة عربية في مونديال 2026

كان الخروج العربي من أبرز عناوين البطولة، بعدما ودعت أربعة منتخبات عربية المنافسات مبكرًا، هي تونس، الأردن، قطر، السعودية، والعراق، بينما واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما بنجاح، ونجحا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليحملا آمال الجماهير العربية في البطولة.

ويُعد منتخب تونس أول منتخب عربي يغادر كأس العالم 2026، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة، لتتبدد آمال “نسور قرطاج” في بلوغ الدور التالي للمرة الأولى في تاريخهم.

مفاجآت مدوية.. أوروغواي وتركيا خارج الحسابات

لم تقتصر المفاجآت على المنتخبات العربية فقط، بل امتدت إلى منتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيدًا، وعلى رأسها منتخب أوروغواي، الذي ودع البطولة بصورة غير متوقعة، إضافة إلى تركيا التي لم تستطع مجاراة المنافسة في مجموعتها، لتغادر هي الأخرى قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. كما انتهى مشوار اسكتلندا ونيوزيلندا وبنما وهايتي وكوراساو في مرحلة المجموعات، لتلحق بقائمة المغادرين مبكرًا.

لماذا خرجت هذه المنتخبات مبكرًا؟

تعددت أسباب الخروج المبكر من مونديال 2026، إلا أن أبرزها تمثل في قوة المجموعات وارتفاع المستوى الفني للبطولة، إلى جانب إهدار الفرص السهلة والأخطاء الدفاعية، فضلًا عن عدم القدرة على حصد النقاط الكافية للمنافسة على بطاقات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو النظام الجديد الذي أضيف بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا.

المنتخبات التي ضمنت التأهل إلى دور الـ32

في المقابل، نجحت 28 دولة حتى الآن في حجز مقاعدها رسميًا في دور الـ32، يتقدمها منتخبات الأرجنتين، فرنسا، ألمانيا، البرازيل، إسبانيا، إنجلترا، البرتغال، هولندا، اليابان، المغرب، مصر، السنغال، بلجيكا، كولومبيا، كندا، الولايات المتحدة، المكسيك، والإكوادور، إلى جانب عدد من المنتخبات الأخرى التي قدمت مستويات قوية خلال دور المجموعات.

هل تتغير قائمة المنتخبات المغادرة؟

رغم أن 13 منتخبًا تأكد خروجها رسميًا حتى الآن، فإن القائمة مرشحة للزيادة مع اكتمال مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث لا تزال عدة منتخبات تنتظر مصيرها في سباق التأهل، سواء عبر المركزين الأول والثاني أو من خلال المنافسة على بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح دور الـ32.

نسخة استثنائية لا تخلو من المفاجآت

أكدت كأس العالم 2026 منذ أيامها الأولى أنها بطولة مختلفة بكل المقاييس، سواء من حيث نظامها الجديد أو عدد المنتخبات المشاركة أو حجم المفاجآت التي شهدتها، إذ سقطت أسماء كبيرة مبكرًا، بينما فرضت منتخبات أخرى نفسها بقوة على الساحة العالمية. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، ينتظر عشاق كرة القدم مزيدًا من الإثارة، في بطولة يبدو أن مفاجآتها لم تنتهِ بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً